Sarah Writes
Wednesday, March 14, 2012
وقتا بلدي بلّش ينزف.....
Sunday, February 20, 2011
جلسات مجلس النواب – استحمار تام ومفضوح للشعب اللبناني
ومن له أذنان سامعتان فليسمع
بيروح العاشق بيجي المشتاق
مللتونا انتو وتحلّلو فينا
يعني ما كنا عارفين “لا ندرك بل نجهل” انو حضراتكم علما نفس
كل واحد بدو يطلع ينؤف نظرية عن الشعب اللبناني
انو تعو تخبّركن خبرية حاش تحللو
يا اخوان
الشعب اللبناني جوعان
الشعب اللبناني طفران
الشعب اللبناني ما بدو يسمعكن ومش فارفة معو حضرات جنابكن شو قاعدين تطرقو حكي كل النهار
فا تفضلو عطو الثفة لهالحكومة العتيدة
بركي
لعل وعسى
ونأمل يعني
بشفاعة القديسين والأنبياء والديانات السماوية جمعاء
بتشفقو على هالشعب المعتّر
اللي مش طالع بايدوا شي
بس الأكيد انو قادر يفرقع كيس بوشار
ويقعد يضحك عليكن للصبح
عشتم وعاش لبنان
هل بات المعتقلون في السجون السورية ثغرة في العلاقة اللبنانية السورية ؟
نعم ثغرة، هكذا وصفه نائب الرئيس السوري فاروق الشّرع البارحة ، هكذا ينظر الجانب السوري الى الشباب اللبناني الذي اعتقل ظلما ومن دون أي وجه حق على أيدي النظام: “ثغرة” ،فجوة ولا بد من ملئها ببعض الاتفاقيات والمصافحات و”الضحك على الدقون” كما يقال في اللغة اللبنانية
لقد طمأننا السيّد الشّرع البارحة ” من الآن وصاعدا أن اللبنانيين لن يشكوا من وجود لبناني في السجون السورية والسوريين لن يشكوا من وجود سوري مفقود في لبنان” ،نعم، لن يكون هنالك شكاوى فالموتى لا يشتكون، هل تقوى الادارة السورية يا سيدي الرئيس أن تكشف عن جثث القتلى وظروف موتهم؟
لا، لربما لن يشتكي اللبنلنيون بعد اليوم من وجود لبناني في السجون السورية، ولكن دموع الأمهات وعيون اليتامى ونحيب الأرامل ستبقى تذكرّهم أن من قتل مرّة يقتل مرّة أخرى ومن خطف يوماّ يخطف مرة أخرى ومن تاجر يوما بدماء الأبرياء لن يتوانى عن فعلها مرة أخرى؟
أوليس هذا بذاته من أنكر منذ عام مضى وجود أي معتقل في سجون سوريا؟ ما لكم أيها اللبنلنيون تقصر ذاكرتكم و تسامحون بسرعة، هذا ليس بعيب ولكن حذاري، فشقيقتكم قد تكون لكم بالمرصاد
ما تكلم به السيد الشرع البارحة قشوره لمّاعة لكن باطنه مجهول،لعلّه خير ولكن الحذر واجب
والسؤال يبفى: هل سيقوى لبنلن على الوقوف جانب شقيقته يوما، أم سيبقى حجرأ مرا في خاصرتها؟
مبنى النهار: أين هي هيبة الدّيك؟
منذ ما يقارب الثلاثة أعوام، وقفت هنالك حاملة علم بلادي، تمام كما وعدت جبران يوم التقينا،وقفت أبكي “رجلا” خجلت أمامه الرّجال، وقفت أفكر بلبنان ما بعد جبران، وقفت أطالع وجوه الناس وأتأمل بصورة ضخمة اعتلت مبنى النّهار وفيها وجه ذاك الدّيك الذي لم تستطع اسكاته سوى أشباح الموت التي سرقت قلب لبنان النّايض
مشهد مرير، لم أستطع محوه يوما، ولكن وسط البكاء والنحيب أحسسنا جميعا بحضوره في تلك الصورة، هذه الصورة التي أخذت تصغر على مبنى النّهار مع مرور الأيام، حتى أنها مساء الجمعة أضحت أصغر من أعلانات المحال والحفلات في بيروت
نعم، لعل جبران أرادنا أن نفرح ونستمر “بس يا شيلو الصورة نهائيا، يا حطو صورة متل الخلق” لا تتاجروا يشهادة شريف، غصّت الدنيا يوم رحل
لا يحق لكم أن تشوّهوا تلك الصورة،ما بالكم؟ انسيتم من هو؟ كيف ترقصون في ملهى يعلو صوته ليخرق صدى صوت جبران، من منبر هو منبر جبران، من موقع برتفع فوق صورة جبران، هل يعقل أن يكون الملهى فوق صورة جبران؟ بالله عليكم لا تلوثوا ما تبقّى من ديك رحل، و لكنّه يصيح في كل صباح ليعيد علينا قسما أصبح كالأبانا والفاتحة للبنانيين
The Street Beat!
As i walk down the street
I can’t disregard the beat
The beat of a life
that continues despite all
that never thinks of tomorrow
that is never limited by sorrow
here it is
yesterday in blues
today in its merriest
this afternoon in jazz
the other in oldies
who knows for tomorrow what to choose
as if your wounds are healed with sunrise
weird are you, the street beat
surviving despite all
hope we’ll learn from you one day
to stand up and live the beat
so that when day under the soil we’ll lay
we’ll hear the beat say
“they lived the beat every day!!!!”
دموع…..دموع……..دموع
نذرفها تارة لأجلنا وتارة لأجل الاخرين
هل ترانا نبكي على الدنبا أم على أنفسنا؟
نبكي على غد لا مهرب منه
ونبكي على ماض بغصّة الندم
ولكن
ما بال تلك الدموع تأتي وتذهب
في الفرح والحزن
في الكآبة والراحة
في الخوف والطمأنينة
مليئة أنت بالغموض
والأسئلة تدور حولك الى ما لا حدود
البعض يذرف منك أنهارا
والبعض لا يقوى تحملك حتى سكارا
فأنت في قساوتك حنونة
وفي تجريحك للخدود ناعمة
ومع هذا تبعثين راحة في النفوس
فلا تشتكي تذمرنا
لأننا بقدر مل نمقتك…. نحتاجك
الاعلام السياسي المبرمج في زواريب السياسة اللبنانية
لبنان بلد العجائب.
أرى أبي في كل مساء يقلّب شاشات التلفزة المحليّة رغبة منه أن يأخذ فكرة شاملة عن أوضاع البلد الأبيّ الذي مزّقته الأطماع والحروب، لا بل ما مزّق ويمزّق هذا الوطن في كل صباح مساء وسائل اعلامه، التي تبعد كل البعد عن دورها الصحافي الحر لتدخل في زواريب السياسة اللبنانية فتنقل ما يحلو لها من أنباء وتجتزئ ما لا يحلو لها، وها هي تذكر عشاء هذا السياسي وتنسى أن تذكر اطلاقة برنامجا انتخابيا كاملا لفريق سياسي آخر.
اعتاد الشعب اللبناني على هرطقات وسائل الاعلام، وعلى تحيّزها حتى في نقل خبر لا بل أخبار لا ترتقي عن كونها اشاعات وتنسى “سهوا” أن تنقل الأحداث الثقافية الهامة التي تحدث فقط لأنها لا تخدم مصالح المحطة وتوجهاتها السياسية.
في البدء، القوا اللوم : “على الضغط سوري”، على أنّ الوجود العسكري السوري يجبرهم على نقل الأخبار بصيغة “البلد ماشي والشغل ماشي، والحكي ماشي و ولا يهمّك”، ورحل السوري ، وزاد الوضع سوءا اذ أصبح الضغط الاخباري “منّا وفينا”، وافتقرنا الى الجريء الذي يقوى على نقل الخبر كما هو!
حدث البارحة أن أطلق منسّق عام جبهة الحرية الدكتور فؤاد أبو ناضر، حملته الانتخابية وبرنامجه السياسي، وها هي المؤسسة اللبنانية للارسال تعبر عن الموضوع بذكره ضمن المتفرقات، وها هو تلفزيون المستقبل يسهو عن هذه الحادثة، فقط لأنه تحدّث عن وجع الشّعب، وتطول الأحداث وتبقى السّاعة الثامنة أكثر السّاعات تشويقا، فقد سيّسوا أحوال الطّقس أيضا، فتمطر الدنيا في أخبار الموالاة يوم مظاهرة المعارضة وتصحو في أخبار الأخير وهلمّ جرّا و المواطن خروف ضّال نسي أنّهم يتاجرون به، نسي أنهم أضاعو الهوية والمستقبل والقضيّة، سقط سهوا عن تفكيره أنّهم باعوه، وباعوا الوطن وشحذوا كرامة جرّدت منهم يوم قبّلوا أقدام السفراء
فالى متى سيبقى أبي ، على غرار الشعب العنيد، يقلب المحطات المحلية ليستخلص الأخبار بنفسه بين كاذب ومحلل ومحرم سرقوا عباءة الصّحافة ليغسلو عقول “المستمعين الكرام”
الى أن يأتي يوم يحرّر فيه الاعلام اللبناني من المال السياسي
تصبحون على وطن…