هل بات المعتقلون في السجون السورية ثغرة في العلاقة اللبنانية السورية ؟
نعم ثغرة، هكذا وصفه نائب الرئيس السوري فاروق الشّرع البارحة ، هكذا ينظر الجانب السوري الى الشباب اللبناني الذي اعتقل ظلما ومن دون أي وجه حق على أيدي النظام: “ثغرة” ،فجوة ولا بد من ملئها ببعض الاتفاقيات والمصافحات و”الضحك على الدقون” كما يقال في اللغة اللبنانية

لقد طمأننا السيّد الشّرع البارحة ” من الآن وصاعدا أن اللبنانيين لن يشكوا من وجود لبناني في السجون السورية والسوريين لن يشكوا من وجود سوري مفقود في لبنان” ،نعم، لن يكون هنالك شكاوى فالموتى لا يشتكون، هل تقوى الادارة السورية يا سيدي الرئيس أن تكشف عن جثث القتلى وظروف موتهم؟
لا، لربما لن يشتكي اللبنلنيون بعد اليوم من وجود لبناني في السجون السورية، ولكن دموع الأمهات وعيون اليتامى ونحيب الأرامل ستبقى تذكرّهم أن من قتل مرّة يقتل مرّة أخرى ومن خطف يوماّ يخطف مرة أخرى ومن تاجر يوما بدماء الأبرياء لن يتوانى عن فعلها مرة أخرى؟
أوليس هذا بذاته من أنكر منذ عام مضى وجود أي معتقل في سجون سوريا؟ ما لكم أيها اللبنلنيون تقصر ذاكرتكم و تسامحون بسرعة، هذا ليس بعيب ولكن حذاري، فشقيقتكم قد تكون لكم بالمرصاد
ما تكلم به السيد الشرع البارحة قشوره لمّاعة لكن باطنه مجهول،لعلّه خير ولكن الحذر واجب
والسؤال يبفى: هل سيقوى لبنلن على الوقوف جانب شقيقته يوما، أم سيبقى حجرأ مرا في خاصرتها؟
No comments:
Post a Comment