الوحدة الوطنية على “أرض” الجامعة الاميركبة في بيروت

هكذا بدت الجامعة الأميركية في بيروت مساء الأربعاء 26 تشرين الثاني 2008
هكذا كانت المظاهر الانتخابية حيث طغت الانقسامات وتشرذم التلاميذ، فما لم نعرضه وسائل الاعلام ،هو أفواج المغاوير والمكافحة التي انتشرت في محيط الجامعة، حذرة مرافبة مدججة بالسلاح وعلى أتم الاستعداد

.
لم يتقاتلو، لا، ولكنهم هتفوا، شباب الجامعة الأميركية قي بيروت يهت

فون لزعماء انحدرت مستوياتهم، يفدون بالدم قادة عمدوهم بالدم، يقفون ، ينحنون، وبهللون لسياسات شرذمتهم وجعلت منهم فئران تجارب لحملاتها الانتخابية، ولم يبقى من يصلي عليهم لا الفاتحة ولا الأبانا
حزين كان صرح الجامعة، كئيبة كانت المقاعد، تلك التي خرجت الكبار، تلك التي يزلزل اسمها وسط مجالس العالم ليقول، هؤلاء العظماء أولاد رحمي، فقبلتهم رياح أشجارها الباكية، آملة أن أن تراهم برشدهم ذات يوم، وأخذت تلتقط أسماء طلابها من على الأرض وترفع من الزوايا، هؤلاء التي لطالما كانت أسماؤهم مرتقية بالعلم والمعرفة تداس تحت أقدام السياسيين تتحول الى مماسح لذل لم يجنوه هم على أنفسهم
الى أن يصل الصوت والحرية ترفرف بجد
أقول: تصبحون على وطن
Sarah R.
November 28, 2008
No comments:
Post a Comment