ها هو تشرين يطلّ مرة أخرى، وتأتي معه فرحة الاستقلال، وما هي الا أيام حتى نرى الأعلام اللبنانيّة تعود لتزيّن ما تبفّى من جدران فارغة في الشوارع كافة! فمهما انقسم اللبنانيون بيقى العلم اللبناني يرفرف وحيدا في الشوارع
هكذا ترعرعنا، على مجد العلم العظيم، على هذا الأمل ان نبقى في ربوع هذا الوطن، على نيّة بقاء زعزعتها الانقسامات والتشرزمات! على طموحات خنقتها الجدالات، كأن هذا الوطن قطعة ثياب يفصلّونها على مقاساتهم، ويلبسوها كما يشاؤون ومتى يشاؤون
وطني! نعم، لي الحقّ أن أقول وطني، ولكن هل هذا الحقّ للجميع؟؟؟ وهل كلّّنا وطنيّون؟؟
سألني أحدهم في صغري: “شو يعني الاستقلال؟” وبعد أن عجزت عن الاجابة، قال: “الاسقلال هوّي ثلاث كلمات: نقدر نقول لأ

فهل نحن مستقلّون يا ترى؟؟ وهل فعلا نحن قادرون على المواجهة؟؟ هل نضمن اننّا ان مسّينا بمصالح فلان سنقدر ان نكمل حياتنا الطبيعية من دون ان نعاقب بالطرق التقليدية المعروفة في هذا البلد؟؟؟ فأية قوانين تعاقب منيسن! القوانين في بلدي؟؟ وأية أعراف تقتضي بارتقاء مصالح الزعماء على مصالح الشعوب؟؟ لماذا يحصلون هم على الخدمات؟؟ ما حاجتهم لمعاشات مالية ضخمة في حين أن الدولة تؤمن لهم الخدمات المجانية!!!! لكاذا هم دائما على حق ونحن مخطئون؟؟؟
ها اني أطرح أمامكم معضلة هذا الوطن وهذا الاستقلال عل أمل أن يأتي اليوم الذي نرتقي فيه الى معاني الاستقلال الحقيقية
تصبحون على وطن
ساره الحاج
November 4, 2009
No comments:
Post a Comment