Sunday, February 20, 2011

الانتخابات في جامعة سيدة اللويزة _ والروح الرياضية

أكتب اليوم لا لأعبرعن فرح النصر أو غضب الخسارة

أكتب اليوم لأقارن، أنا تلميذة هذا الصرح، أنا ابنة هذه الجامعة، أنا خريجة فخورة ترفع رأسها عاليا بكل ما قدمته لي سيدة اللويزة. لقد احترفت العمل السياسي فيها، وتعلمت أن يكون يوم الخسارة أجمل من يوم الربح، تربيت على مبادىء لا أجدها في الجامعات الأخرى

اليوم أنا أنسى انتمائي السياسي لأكتب بموضوعية، لأقول أولا يعطيكن ألف عافية الى كل طلاب الجامعة فردا فردا ، ولأقول ألله لايعطيكن العافية الى كل من يحاول افتعال مشكلة أو خلق محسوسية

قضيتي اليوم هي قضية الرأي العام المسيحي،قضية “القوات والتيار” التي ولدنا فيها وكبرنا فيها وأتمنى أن تنتهي يوما

قضيتي اليوم هي قضية حقد أورثنا اياها ألتاريخ لأسباب لا نعرفها بل نجهلها

اليوم اتكلم ولأول مرة في العلن، عن تجربتي الخاصة مع اللويزيين، اليوم أسرد التاريخ الذي نسيه البعض وتناساه البعض الآخر، اليوم أضع قضيتكم أمام الرأي العام وأترك له الحكم، فنحن الجيل الجديد، اليوم وكما يقولون في العامية “رح نشرلكن غسيلكن” والقراء هم الذين سيستنتجون

bannerfall.jpg

لقد انضميت الى هذه الجامعة عام 2002 ولقيت اهتماما ملحوظا من كلا الطرفين السياسين اذ انني كنت محسوبة على الحياديين، فكنت أتطر لسماع كلا الطرفين ومشاريعهما التي لا تعد ولا تحصى، هذا يريد استحداث باص لنقل التلامذة وهذا يريد موقف سيارات وذاك يريد ناد رياضي، الى أن اتى اليوم المنشود وفازت القوات اللبنانية فوزها الساحق، واذا بي أرى مشهدا حضاريا يهنىء فيه تلامذة التيار القواتيون وينسحبون بهدوء

ولم يمضي وقت طويل حتى بدأت المشاكل بين القواتيين والادارة، وأقفل القواتيون حرم الجامعة اعتصاما على يبان أصدرته رئاسة الجامعة لرفع الأقساط، والابن مرا يغوت عالجامعة أو يقرب عالمكتبة فقد كانو بالمرصاد لنا، وفك الاعتصام ما عرفنا ليش ولا كيف وبفي هالقسط غالي علما أننا أضغنا أسبوعيم من الفصل، بسيطة قطعت على خير

وأتى عام2003 وكنا عندها قد قررنا أن القواتيون لم يكونوا على المستوى المطلوب وتم الانتخاب وفاز التيار بأكثرية ساحقة، ويا للهول، كنت خارجة من صفي واذا بي أرى كراسي الكافيتيريا تتطاير وشباب التيار بالأرض عمباكلو لأتلت حياتن وهيدي تضرك وهيدي تنفعك واذا بي أرى أحد أصدقائي يتلقى ضربة رنجر على رأسه ويلقى في الأرض بالعا لسانه، ولم يتشفع به وجعه وقد انهال عليه الجميع بالضرب، الى أن انتشله الدكتور المحاضر واصطحبه الى المستشفى

هذه السنة كانت سنة النكبة، فصديقي لا زال يتلقى العلاج الى هذه اللحظة، ولكن الحكومة الطلابية أنهت سنتها بطريقة حضارية محققة نسبة عالية من برنامجها السياسي

لم تتكرر هذه الحادثة في ال 2005 حيئ شاركت أنا بالتهضير لهذع الانتخابات عن قرب، فقد كنت أصبحت ضليعة في العمل السياسي وربح التيار ورأيت هذا المشهد الحضاري من جديد ولكن هذه المرة من قبل القواتيين

البارحة، 7-11-2008 لعله يوم آخر في تاريخ الجامعة، فاز القواتيون، نعم وساد المضهد الحضاري تعم ولكن كيف عبرو عن هذا الفوز؟

“wlek ya chabeb ma bi so77 ella l sa7i7….

stawlo 3al student cabinet 3 snin bel ghech w halla2 bana l 7akk>>>>>
mabrouk lal debate wel discovery w mabrouk lal jem3a….
w 3a2bel l niebeh … w hal marra 80% la 2elna”

أن النائب ميشال عون وفور تبلغه نتيجة جامعة سيدة اللويزة ثار غضبه وإستدعى رئيس لجنة الطلاب في التيّار ووجه اليه كلاماً قاسياً محملاً إياه تداعيات هذه الخسارة على الوضع السياسي للتيار في المجتمع المسيحي وطلب منه إستبدال جميع مسؤولي التيار بناس زعران وقدّ الحمل ” على حدّ تعبيره بأسرع وقت ممكن

MABROUK !!!!!
kasa7nahon kase7 w masa7na il ard b karameton :D
ma ra7 yenso hal ente5abat kil 3emron ;)

“BRECHO BA2A T2ABBAL KHASRTAK METEL L REJJEL LA SLAVES WALA HARAKET WLE WATA KHSORET JIT ELTELLAK MABROUK ELAK W LA KELL WAHAD BEL SOCIAL MA FI GHER JOE BAYYAN KBIR W HANNENA 3EB WLE TICO WALAW…MA T3ICHA KTIR BA2A…LI MA BYA3REF YOKHSAR MA BYA3REF YERBAH..

ومن الجانب الآخر

“The hero became a slave, the slave became a gladiator and the gladiator defeated the emperor. 2night we are a slave 2moro we defeat our failure & win ourselves”

“success is never FINAL, failure is never FATAL!!

أكيد انو مش كل القوات زعران، بس أكيد كمان انو أكترية الزعران قوات

تصبحون على وطن، أكيد من بعد أن تصبحون على جامعة

No comments:

Post a Comment