Sunday, February 20, 2011

عندما أبكاني كلام الأغنية


وأعشق عمري لأني اذا متت أخجل من دمع أمي!

هكذا غنى مارسيل خليفة “أمي”، وهكذا أبكاني صوت هذا العظيم. أردت أن أكتب لأعبر عن ما شعرت فوجدت نفسي عاجزة……

لعلنا، بل من المؤكد أننا نعيش عصر انحطاط فني، حيث تولد النجوم من كثرة الجهل، وبتحول الكلام من شعر الى هرطقة، واللحن من موسيقى الى “طرطقة”. فهذه تغنى الواوا وتلك تدندن وهؤلاء يصفقون كما لو أنهم رأو شيئا يفوق الطيبعة.

أأسف أن أعيش في زمن يكثر فيه الجهل و تنحدر فيه القيم. أخجل بأمة تأبى الاستماع الى مارسيل و فيروز وجوليا و ماجدة و وديع….، وتفرح و تهلل لمهرجين تدنس أشكالهم عدسات الكاميرا و نفوس المشاهدين….

سيكثر منتفدو كلامي في هذا المساء، ولكنني سأنام بسلام، فقد أوصلت رسالة حملني اياها كثيرون ليقولو:

“نحنا مش جمهور حدن، و مش هيدا الفن لي بدنا يا، حقنا نسمع موسيقى و كلام يبعبي الراس، منعرف ننقي، نحنا مش معزي ……”


وأختم كما بدأت، بجملة موسيقية للعظيم مارسيل، وتحية من القلب الى من يسلي ويحلي ليالي تشرين الهادئة، اليكم يا كبار موسيقيي ومطربي هذا الشرق، ألف تحية وتحية…..

“تصبحون عل وطن……..”

No comments:

Post a Comment