Sunday, February 20, 2011

….رسالتي اليوم الى لينا الياس



تحية من القلب،

فبعد أن قرأتت رسالتك المفتوحة الى “نديم يشير الجميل” راودني من الحزن ما أثقل كاهلي، فقررت عندها أن أكتب بدوري رسالة مفتوحة لك، أنت التي كنت أول من حمل القضية الى محافل الوطن.

انما رسالتي اليوم هي رسالة عتب، أسألك فيها: “ليش نديم؟”

فهل استحق نديم أن يعرف كل هذا أكثر ما أستحقته شباب لبنان الذي دافع عن القضية وضحّى في سبيلها على مرّ سنون كان نديم خلالها طفلا مدللا في شوارع باريس؟

هل فقط لأنه ابن بشير، استحق منك أن يعرف كل هذا اكثر من من كانوا أبناء تلك المسيرة؟

أولست أنت التي في كتابك عتبت على الشيخ بيار لأنه فضّل أمين، بمبادىء البكورية؟، وها أنت تفعلين الشيء نفسه؟

عتبي عليك كبير، ولعّل عتبي يزداد حين أرى أن نديم لم يطبّق شيئا من نصائحك، بل خالفها كلّها!

قصّة نضالك رائعة، وقضية بشير مشرّفة، وقد شرّفت أبطالا كثر في هذا الوطن، ولكني أعود لأقول لك، روح القضية تنمو في نفوس الكثيرين، وفي صفوف شبابنا اليوم كلّهم بشير.

وفي وطننا البعض يحمل صورته ليتبوّأ المناصب، والبعض الآخر ليبني وطن!

وعليه، فاني أترك لك أن تصنّفينا كما شئت، لعلّك تعرفين….

تصبحين على وطن.

ساره الحاج

August 22, 2009

No comments:

Post a Comment