وانتقل منصور الرحباني الى رحمة الله، وخسر الفن اللبناني أحد أعمدته التي لطالما دعمته بالرّقي والابداع
وفيروز تصلّي
ونقول نحن معها: “سلّم على عاصي وعلى فيليمون وهبه، قبّل جبين نصري شمس الدّين وخذ بيد زكي ناصيف، وانظر الينا من فوق، ونحن نبكي الفراق، ونتوق الى اللقاء
ورحم الله امرىء أعطى بلا حدود
وأبدع بسرّ مجهول
ورحل
فلم يترك وراءه مال ولا جاه
بل ترك ثقافة وحضارة لتتغنّى بها الدنيا وتقول
. منصور الرّحباني ابن هذه الأرض، ابن لبنان….ابن المتن….. ابن بكفيا .. لم يرحل بل هو باق بأعماله، بفنّه وبثقافته…
ساره الحاج
No comments:
Post a Comment