Sunday, February 20, 2011

جلسات مجلس النواب – استحمار تام ومفضوح للشعب اللبناني

ومن له أذنان سامعتان فليسمع

بيروح العاشق بيجي المشتاق

مللتونا انتو وتحلّلو فينا

يعني ما كنا عارفين “لا ندرك بل نجهل” انو حضراتكم علما نفس

كل واحد بدو يطلع ينؤف نظرية عن الشعب اللبناني

انو تعو تخبّركن خبرية حاش تحللو

يا اخوان

الشعب اللبناني جوعان

الشعب اللبناني طفران

الشعب اللبناني ما بدو يسمعكن ومش فارفة معو حضرات جنابكن شو قاعدين تطرقو حكي كل النهار

فا تفضلو عطو الثفة لهالحكومة العتيدة

بركي

لعل وعسى

ونأمل يعني

بشفاعة القديسين والأنبياء والديانات السماوية جمعاء

بتشفقو على هالشعب المعتّر

اللي مش طالع بايدوا شي

بس الأكيد انو قادر يفرقع كيس بوشار

ويقعد يضحك عليكن للصبح

عشتم وعاش لبنان

هل بات المعتقلون في السجون السورية ثغرة في العلاقة اللبنانية السورية ؟

نعم ثغرة، هكذا وصفه نائب الرئيس السوري فاروق الشّرع البارحة ، هكذا ينظر الجانب السوري الى الشباب اللبناني الذي اعتقل ظلما ومن دون أي وجه حق على أيدي النظام: “ثغرة” ،فجوة ولا بد من ملئها ببعض الاتفاقيات والمصافحات و”الضحك على الدقون” كما يقال في اللغة اللبنانية


ist2_5434945-lebanon-flag-xxl.jpg

لقد طمأننا السيّد الشّرع البارحة ” من الآن وصاعدا أن اللبنانيين لن يشكوا من وجود لبناني في السجون السورية والسوريين لن يشكوا من وجود سوري مفقود في لبنان” ،نعم، لن يكون هنالك شكاوى فالموتى لا يشتكون، هل تقوى الادارة السورية يا سيدي الرئيس أن تكشف عن جثث القتلى وظروف موتهم؟

لا، لربما لن يشتكي اللبنلنيون بعد اليوم من وجود لبناني في السجون السورية، ولكن دموع الأمهات وعيون اليتامى ونحيب الأرامل ستبقى تذكرّهم أن من قتل مرّة يقتل مرّة أخرى ومن خطف يوماّ يخطف مرة أخرى ومن تاجر يوما بدماء الأبرياء لن يتوانى عن فعلها مرة أخرى؟

أوليس هذا بذاته من أنكر منذ عام مضى وجود أي معتقل في سجون سوريا؟ ما لكم أيها اللبنلنيون تقصر ذاكرتكم و تسامحون بسرعة، هذا ليس بعيب ولكن حذاري، فشقيقتكم قد تكون لكم بالمرصاد

ما تكلم به السيد الشرع البارحة قشوره لمّاعة لكن باطنه مجهول،لعلّه خير ولكن الحذر واجب

والسؤال يبفى: هل سيقوى لبنلن على الوقوف جانب شقيقته يوما، أم سيبقى حجرأ مرا في خاصرتها؟


مبنى النهار: أين هي هيبة الدّيك؟

منذ ما يقارب الثلاثة أعوام، وقفت هنالك حاملة علم بلادي، تمام كما وعدت جبران يوم التقينا،وقفت أبكي “رجلا” خجلت أمامه الرّجال، وقفت أفكر بلبنان ما بعد جبران، وقفت أطالع وجوه الناس وأتأمل بصورة ضخمة اعتلت مبنى النّهار وفيها وجه ذاك الدّيك الذي لم تستطع اسكاته سوى أشباح الموت التي سرقت قلب لبنان النّايض

beirut_an_nahar_building_39875.jpg

مشهد مرير، لم أستطع محوه يوما، ولكن وسط البكاء والنحيب أحسسنا جميعا بحضوره في تلك الصورة، هذه الصورة التي أخذت تصغر على مبنى النّهار مع مرور الأيام، حتى أنها مساء الجمعة أضحت أصغر من أعلانات المحال والحفلات في بيروت

نعم، لعل جبران أرادنا أن نفرح ونستمر “بس يا شيلو الصورة نهائيا، يا حطو صورة متل الخلق” لا تتاجروا يشهادة شريف، غصّت الدنيا يوم رحل

لا يحق لكم أن تشوّهوا تلك الصورة،ما بالكم؟ انسيتم من هو؟ كيف ترقصون في ملهى يعلو صوته ليخرق صدى صوت جبران، من منبر هو منبر جبران، من موقع برتفع فوق صورة جبران، هل يعقل أن يكون الملهى فوق صورة جبران؟ بالله عليكم لا تلوثوا ما تبقّى من ديك رحل، و لكنّه يصيح في كل صباح ليعيد علينا قسما أصبح كالأبانا والفاتحة للبنانيين

The Street Beat!

As i walk down the street

I can’t disregard the beat

The beat of a life

that continues despite all

that never thinks of tomorrow

that is never limited by sorrow

people-on-streets.jpg

here it is

yesterday in blues

today in its merriest

this afternoon in jazz

the other in oldies

who knows for tomorrow what to choose

as if your wounds are healed with sunrise

weird are you, the street beat

surviving despite all

hope we’ll learn from you one day

to stand up and live the beat

so that when day under the soil we’ll lay

we’ll hear the beat say

“they lived the beat every day!!!!”

دموع…..دموع……..دموع

نذرفها تارة لأجلنا وتارة لأجل الاخرين

هل ترانا نبكي على الدنبا أم على أنفسنا؟

نبكي على غد لا مهرب منه

ونبكي على ماض بغصّة الندم

ولكن

ما بال تلك الدموع تأتي وتذهب

في الفرح والحزن

في الكآبة والراحة

في الخوف والطمأنينة

مليئة أنت بالغموض

والأسئلة تدور حولك الى ما لا حدود

البعض يذرف منك أنهارا

والبعض لا يقوى تحملك حتى سكارا

فأنت في قساوتك حنونة

وفي تجريحك للخدود ناعمة

ومع هذا تبعثين راحة في النفوس

فلا تشتكي تذمرنا

لأننا بقدر مل نمقتك…. نحتاجك

الاعلام السياسي المبرمج في زواريب السياسة اللبنانية

لبنان بلد العجائب.

أرى أبي في كل مساء يقلّب شاشات التلفزة المحليّة رغبة منه أن يأخذ فكرة شاملة عن أوضاع البلد الأبيّ الذي مزّقته الأطماع والحروب، لا بل ما مزّق ويمزّق هذا الوطن في كل صباح مساء وسائل اعلامه، التي تبعد كل البعد عن دورها الصحافي الحر لتدخل في زواريب السياسة اللبنانية فتنقل ما يحلو لها من أنباء وتجتزئ ما لا يحلو لها، وها هي تذكر عشاء هذا السياسي وتنسى أن تذكر اطلاقة برنامجا انتخابيا كاملا لفريق سياسي آخر.

اعتاد الشعب اللبناني على هرطقات وسائل الاعلام، وعلى تحيّزها حتى في نقل خبر لا بل أخبار لا ترتقي عن كونها اشاعات وتنسى “سهوا” أن تنقل الأحداث الثقافية الهامة التي تحدث فقط لأنها لا تخدم مصالح المحطة وتوجهاتها السياسية.

في البدء، القوا اللوم : “على الضغط سوري”، على أنّ الوجود العسكري السوري يجبرهم على نقل الأخبار بصيغة “البلد ماشي والشغل ماشي، والحكي ماشي و ولا يهمّك”، ورحل السوري ، وزاد الوضع سوءا اذ أصبح الضغط الاخباري “منّا وفينا”، وافتقرنا الى الجريء الذي يقوى على نقل الخبر كما هو!

monkey2.jpg

حدث البارحة أن أطلق منسّق عام جبهة الحرية الدكتور فؤاد أبو ناضر، حملته الانتخابية وبرنامجه السياسي، وها هي المؤسسة اللبنانية للارسال تعبر عن الموضوع بذكره ضمن المتفرقات، وها هو تلفزيون المستقبل يسهو عن هذه الحادثة، فقط لأنه تحدّث عن وجع الشّعب، وتطول الأحداث وتبقى السّاعة الثامنة أكثر السّاعات تشويقا، فقد سيّسوا أحوال الطّقس أيضا، فتمطر الدنيا في أخبار الموالاة يوم مظاهرة المعارضة وتصحو في أخبار الأخير وهلمّ جرّا و المواطن خروف ضّال نسي أنّهم يتاجرون به، نسي أنهم أضاعو الهوية والمستقبل والقضيّة، سقط سهوا عن تفكيره أنّهم باعوه، وباعوا الوطن وشحذوا كرامة جرّدت منهم يوم قبّلوا أقدام السفراء

فالى متى سيبقى أبي ، على غرار الشعب العنيد، يقلب المحطات المحلية ليستخلص الأخبار بنفسه بين كاذب ومحلل ومحرم سرقوا عباءة الصّحافة ليغسلو عقول “المستمعين الكرام”

الى أن يأتي يوم يحرّر فيه الاعلام اللبناني من المال السياسي

تصبحون على وطن…

الانتخابات في جامعة سيدة اللويزة _ والروح الرياضية

أكتب اليوم لا لأعبرعن فرح النصر أو غضب الخسارة

أكتب اليوم لأقارن، أنا تلميذة هذا الصرح، أنا ابنة هذه الجامعة، أنا خريجة فخورة ترفع رأسها عاليا بكل ما قدمته لي سيدة اللويزة. لقد احترفت العمل السياسي فيها، وتعلمت أن يكون يوم الخسارة أجمل من يوم الربح، تربيت على مبادىء لا أجدها في الجامعات الأخرى

اليوم أنا أنسى انتمائي السياسي لأكتب بموضوعية، لأقول أولا يعطيكن ألف عافية الى كل طلاب الجامعة فردا فردا ، ولأقول ألله لايعطيكن العافية الى كل من يحاول افتعال مشكلة أو خلق محسوسية

قضيتي اليوم هي قضية الرأي العام المسيحي،قضية “القوات والتيار” التي ولدنا فيها وكبرنا فيها وأتمنى أن تنتهي يوما

قضيتي اليوم هي قضية حقد أورثنا اياها ألتاريخ لأسباب لا نعرفها بل نجهلها

اليوم اتكلم ولأول مرة في العلن، عن تجربتي الخاصة مع اللويزيين، اليوم أسرد التاريخ الذي نسيه البعض وتناساه البعض الآخر، اليوم أضع قضيتكم أمام الرأي العام وأترك له الحكم، فنحن الجيل الجديد، اليوم وكما يقولون في العامية “رح نشرلكن غسيلكن” والقراء هم الذين سيستنتجون

bannerfall.jpg

لقد انضميت الى هذه الجامعة عام 2002 ولقيت اهتماما ملحوظا من كلا الطرفين السياسين اذ انني كنت محسوبة على الحياديين، فكنت أتطر لسماع كلا الطرفين ومشاريعهما التي لا تعد ولا تحصى، هذا يريد استحداث باص لنقل التلامذة وهذا يريد موقف سيارات وذاك يريد ناد رياضي، الى أن اتى اليوم المنشود وفازت القوات اللبنانية فوزها الساحق، واذا بي أرى مشهدا حضاريا يهنىء فيه تلامذة التيار القواتيون وينسحبون بهدوء

ولم يمضي وقت طويل حتى بدأت المشاكل بين القواتيين والادارة، وأقفل القواتيون حرم الجامعة اعتصاما على يبان أصدرته رئاسة الجامعة لرفع الأقساط، والابن مرا يغوت عالجامعة أو يقرب عالمكتبة فقد كانو بالمرصاد لنا، وفك الاعتصام ما عرفنا ليش ولا كيف وبفي هالقسط غالي علما أننا أضغنا أسبوعيم من الفصل، بسيطة قطعت على خير

وأتى عام2003 وكنا عندها قد قررنا أن القواتيون لم يكونوا على المستوى المطلوب وتم الانتخاب وفاز التيار بأكثرية ساحقة، ويا للهول، كنت خارجة من صفي واذا بي أرى كراسي الكافيتيريا تتطاير وشباب التيار بالأرض عمباكلو لأتلت حياتن وهيدي تضرك وهيدي تنفعك واذا بي أرى أحد أصدقائي يتلقى ضربة رنجر على رأسه ويلقى في الأرض بالعا لسانه، ولم يتشفع به وجعه وقد انهال عليه الجميع بالضرب، الى أن انتشله الدكتور المحاضر واصطحبه الى المستشفى

هذه السنة كانت سنة النكبة، فصديقي لا زال يتلقى العلاج الى هذه اللحظة، ولكن الحكومة الطلابية أنهت سنتها بطريقة حضارية محققة نسبة عالية من برنامجها السياسي

لم تتكرر هذه الحادثة في ال 2005 حيئ شاركت أنا بالتهضير لهذع الانتخابات عن قرب، فقد كنت أصبحت ضليعة في العمل السياسي وربح التيار ورأيت هذا المشهد الحضاري من جديد ولكن هذه المرة من قبل القواتيين

البارحة، 7-11-2008 لعله يوم آخر في تاريخ الجامعة، فاز القواتيون، نعم وساد المضهد الحضاري تعم ولكن كيف عبرو عن هذا الفوز؟

“wlek ya chabeb ma bi so77 ella l sa7i7….

stawlo 3al student cabinet 3 snin bel ghech w halla2 bana l 7akk>>>>>
mabrouk lal debate wel discovery w mabrouk lal jem3a….
w 3a2bel l niebeh … w hal marra 80% la 2elna”

أن النائب ميشال عون وفور تبلغه نتيجة جامعة سيدة اللويزة ثار غضبه وإستدعى رئيس لجنة الطلاب في التيّار ووجه اليه كلاماً قاسياً محملاً إياه تداعيات هذه الخسارة على الوضع السياسي للتيار في المجتمع المسيحي وطلب منه إستبدال جميع مسؤولي التيار بناس زعران وقدّ الحمل ” على حدّ تعبيره بأسرع وقت ممكن

MABROUK !!!!!
kasa7nahon kase7 w masa7na il ard b karameton :D
ma ra7 yenso hal ente5abat kil 3emron ;)

“BRECHO BA2A T2ABBAL KHASRTAK METEL L REJJEL LA SLAVES WALA HARAKET WLE WATA KHSORET JIT ELTELLAK MABROUK ELAK W LA KELL WAHAD BEL SOCIAL MA FI GHER JOE BAYYAN KBIR W HANNENA 3EB WLE TICO WALAW…MA T3ICHA KTIR BA2A…LI MA BYA3REF YOKHSAR MA BYA3REF YERBAH..

ومن الجانب الآخر

“The hero became a slave, the slave became a gladiator and the gladiator defeated the emperor. 2night we are a slave 2moro we defeat our failure & win ourselves”

“success is never FINAL, failure is never FATAL!!

أكيد انو مش كل القوات زعران، بس أكيد كمان انو أكترية الزعران قوات

تصبحون على وطن، أكيد من بعد أن تصبحون على جامعة

يحبني

قالتها بفرح

قالتها راقصة

قالتها وكأنما الدنيا لم تعد تستجيب

قالتها نابضة بالحياة

قالتها وقلبها يغني

وعيناها ترتجف وعيونها تلمع

وصوتها يغرد

فيا فرح الحب أغمر قلبها

ويا نشوة الغرام جددي حياتها

ويا الهة الجمال احرسي سحرها

ويا رب

حول دموعها الى ابتسامات

ولتشرق شمس الحب في وجهها

وتحفظها سالمة ضاحكة مغرمة

duett_weiss_3002_3.jpeg

الشرف المباح عند الشعب اللبناني

يمكن ما بيحقلي استغرب لأنو هالشي صار من التراث، وبيسمح فلان وعلتان لحلو انو يستبيح شرف البنت اللي يتخطر عبالو وبيسمح الاعلام الحر الشفاف لنفسه اتو بنشر غسيل الفنانين، وبتدخل باللي بيخصو وباللي ما بيخصو بس لأنو ببلدنا لأ الحكي بيجيب مصاري، والمجلات اللي بتنشر عرض الفنانين، هيي اللي ما بتضاين عرفوف المكتبات

بذكر من فترة سمعت مقابلة لأحد الصحافيات الشرف بهيدا البلد، وبتقول: “أنا حقي اتدخل بحياة الفنان لحدد باب أوضة نومو”، مين انتي أصلن تتدخلي بحياتو، ومين خبرك انو نحنا مهتمين نعرف عنو كل هالتفاصيل؟

خدو هيفا مثلا، انو لي بيحب هيفا رح تفرق معو كتير هيفا مين صاحبت ومع مين ضهرت، ومن مين بتقيص مصاري ومقابل شو؟؟ انا عندي تساؤل، هالمرة كتير حلوة، وكل بنت بنحلم يكون عندا جاذبيتها وغنجها، ليش مصرين انكن تحولوها لا سلعة؟

haifa_wahbi_839.jpg


انو السؤال اللي بيطرح حالو: حدن منكن فكر شي مرة اذا هالحديث صار؟ حدن منكن فكلر شي مرة انو هيفا معقول تكون امرأة عادية؟ حدن منكن لاحظ انو كل شركات الانتاج يتتمنى تتعاقد مع هيفا لأانا من الفنانين القلال اللي بيجيبو هالقد مبيع؟

انو ليش مستلمينا للمرة؟ بس لأنا حلوة؟ طيما اليسا حلوة ونانسي حلوة ونوال حلوة ونجوى كرم هي قمة الجمال العربي… ليش هولي كلن عراصن خيمة وهيفا لا؟

mean.jpg

غريبة هالنفسية اللي بتخلينا نحط حالنا بموقع نحكم منو عالناس وندينن ونهز شرفهن! غريب هالحق اللي منعطي لحالنا انو ندينن ونتدخل بحياتن لو مين ما كانو، وبغض النظر عن انتماءاتن وأفعالن ، حتى لو كانو بلا شرف، انو عطول بتذكروني بمتل بيقول: البئر ينضح بما فيه” وفهمكن كفاية

وتصبحون على وطن

العرب يستنكرون أحداث غزة ويعقدون قمة طارئة يوم الجمعة

gaza-martyr.jpg

لماذا لا أستغرب موقفكم يا عرب؟

لماذا لا يعنيني اهمالكم؟

بين ليلة وضحاها يموت الآلاف في غزة من أطفال ونساء……..ورجالات…….، والعرب يستنكرون

لا نلومهم! فأشغالهم كثيرة و القضية لا تحتاج الى عجلة، أسبوع ويمضي ونعقد بعده قمة! قمة توزيع بطانيات و مواد غذائبة! قمة استنكار ووقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء

أطفال غزة يا قوم لا يحتاجون يطانياتكم

ولا يطلبون المؤونة أو الطعام

يطلبون رجالات ندرت أمثالهم فيما بينكم

يطلبون وقفة عربية صارخة تقول

لا

فأين تصرف استنكاراتكم

وأين ستخفون وجوهكم من دعوات أمهاتن ثكلى من رثاء أبنائهن

أين هو الضمير؟

أين العروبة يا أشباه الرجال؟

ستفتخر بكم يوما قمامة التاريخ! وستذهب أوراقكم وووقفاتكم الجبانة مذلولة منحنية مطأطأة الرؤوس الى قمم القمامة في الدنيا

وسيذكركم التاريخ يوما

ليس بالبطولة ولا بالشجاعة و لا بأمجادكم الباطلة

بل بألسنتكم التي لا تجيد الا الكلام

………….

فلم يقصر فيكم نسيب عريضة حبنما قال

“رب ثار

رب نار

رب عار

حركت قلب الجبان، لم تحرك ساكنا فيكم الا اللسان!”

………………………………………………………………………..

تصبحون على وطن

ساره ر. الحاج

لو عاش الأنبياء والرسل ليروا المذابح باسم الدين

…..لكسّروا ألواح الوصايا وألحدوا وعبدوا الشيطان وملائكته!

فايمانكم يا قوم فاسد وفاجر، ينخفض من مستوى الدين والعبادة الى مزابل الصفقات والقتل والموت!

فأيّ دين حلل القتل والمذابح، أيّ نبيّ بشر بالموت والمقابر والظلمة؟

كفاكم اختباءا وراء الأنجيل والقرآن والتوراة، كفاكم كذبا وكفرا وفسقا يا شعب الله المختار!

علمّوني كيف هذا؟ فأنا أجهل:

تحرّمون الاجهاض وتقتلون آلاف الأطفال كل يوم!

تحرّمون الفجور، وتغتصبون آلاف النساء!

تحرّمون الطلاق، تردّون مئات الرجال محمّلبن على الأكفّ!

تنبذون الاعاقة، وتخرجون من كل حرب بآلاف المعاقين!

تدّعون أنكم حكماء وفقهاء، وانتم مذلّة العلم ومنبوذيه!

children-killed.jpg

فكفى تحليلا وتحريما وتنكيلا بهذا الشعب المسكين، لعلكم تعولون على جهل زرعه التاريخ في رؤوس البعض ويا لكثرتهم، فلا بد لهم ان يستفيقوا يوما، وعندها لن تجدوا من يأويكم لا في هذه الدنيا ولا في الزمان الآتي.

فمن قتل باسم الدين، باسم االدين تسلب روحه. فكفاكم جهلا وفجورا في هذه الشعوب “المعتّرة” التي لم يبقى لها ملجأ سوى الله تأتي اليه لتصلي. “حلّو عنو لألله بقا، كفّرتونا” ، فلم يكفي انكم خلفتمتمونا وقسّمتمونا باسم الدين، هجّرتمونا باسم الدين وقتلتونا ألف مرة باسم الدين، فماذا تبقى؟ هل سنخطي باسم الدين ايضا؟؟؟؟

الى من بقيت فيه الديانة ليصلّي معي أقول:

تصبحون على وطن

عندما يقدّم مالك مكتبي…أحمر بالخط العريض

عندها يتحوّل التقديم الى وقاحة، وتنحدر الأسئلة، ويتفشّى الفساد في المجتمع.

أرجو أن تعذرني سيّد مكتبي ولكن اليوم سأتنقد أسلوبك بالأحمر العريض، الليلة سأكتب بموضوعية، سأكتب باسم مجتمع ملّ الفساد.

قبل أن أبدأ دعني أثني على أهمية الموضوعات التي تُطرح في برنامجك، فأنت تعالج أكثر القضايا سخونة في مجتمعنا، ولكن اسمح لي يا سيّد أن أطرح عليك بعض الأسئلة وأوّجه اليك القليل من النقد!

malek-maktabi.jpg

أنت يا سيّد صحافيّ، فهل تفكّر يوم تعد برنامجك بالطاقة الفكرية عند المشاهد؟ هل تفكّر بالأطفال؟ بالعجزة؟ بالجهلة؟ هل فكّرت يا سيّد أن تطرح موضوعك بجرأة مبتعدا عن زرع الرّعب والهلع في نفوس المشاهدين؟

دعني أقول لك: تهلع النّاس عند مشاهدة حلقاتك، فأنت ابتعدت كلّ البعد عن دروك الصحافيّ الذي يتمثّل بالتوعية، وانحدرت الى مستوى الارهاب الاعلامي، فبنيت نجاحك على أصداء هزّت الشوارع وشغلت الأطفال والشباب. فعندما تبشّر بالشياطين يا سيّد تهلع النساء ويخاف الأطفال، أمّا الشباب فيبحثون ويجرّبون ويتساألون. فبدل أن تخيف المرضى من المستوى الطبّي والأخطاء الطبيّة، كان الأجدر بك أن تطرح اشكالية ووتبحث في حلولها. وعندما تتحدّث في الشّرف وهتك الأعراض، تذكّر أن من يشاهدك قد يسعى الى التجربة أو الانحراف أو ببساطة قد تتسبب بأعراض نفسية للكثيرات.

أنت يا سيّد تعيد أسئلتك وتجيب عليها، أنت تطرح الأسئلة الشّخصية والوقحة وتنسى أن تسأل الأهم! تنجرّ نحو العاطفة وتنسى العلم، فما همّني كيف بكت تلك وندب ذاك، أنا كمشاهدة أطلب منك أن ترتقي في الطّرح فيشاهد الجميع: دولة وأفراد وعلماء، وليبحثوا، وليحلّلوا …

فوجع النّاس ليس للمتاجرة، ولا أجد موضع فخر أو دليل رقيّ في هتك الأعراض على شاشات التلفزة، ولا فائدة من فتح المنادب، فالعظمة تكمن في الاحترام…

عليك أن تحترم حرمة البيوت التي تدخل اليها، واجبك كصحافي أن تنقل الوجع وأن تنقله بأمانة، عليك أن تقدره وتفهمه، لا أن تتاجر به!

اقرأ يا سيّد مكتبي، اقرأ التاريخ واستفد من تجارب الذين مرّوا قبلك، استفد من أخطائهم، فهم بدأوا قبلك، أكمل من حيث توقفوا! فنحن بأمسّ الحاجة الى من يناقش قضايانا الجريئة، ولكن هذه القضايا خطرة، فمن يسيء معالجتها، يساهم في تفاقمها.

الى أن تصحو الضمائر في هذا الوطن الجريح أقول:

تصبحون على وطن…..

وهوى احد أعمدة بعلبك، وبكت شجرات الأرز، والدنيا حزينة… تبكي…وتصلي

وانتقل منصور الرحباني الى رحمة الله، وخسر الفن اللبناني أحد أعمدته التي لطالما دعمته بالرّقي والابداع

وفيروز تصلّي

ونقول نحن معها: “سلّم على عاصي وعلى فيليمون وهبه، قبّل جبين نصري شمس الدّين وخذ بيد زكي ناصيف، وانظر الينا من فوق، ونحن نبكي الفراق، ونتوق الى اللقاء

ans.jpg

ورحم الله امرىء أعطى بلا حدود

وأبدع بسرّ مجهول

ورحل

فلم يترك وراءه مال ولا جاه

بل ترك ثقافة وحضارة لتتغنّى بها الدنيا وتقول

. منصور الرّحباني ابن هذه الأرض، ابن لبنان….ابن المتن….. ابن بكفيا .. لم يرحل بل هو باق بأعماله، بفنّه وبثقافته…

ساره الحاج

رسالة

الى السيّد سمير جعجع:

تحية طيبة وبعد،

أتوجّه اليك من مسيحيي الجبل ومن دروزه، من قلب لبنان النابض بيروت، من كسروان الًصامدة ومن الشمال الحيّ! أتوجه من الجنوب المقاوم، الشريف! من البلد الذي كثرت فيه الطوائف وقلّ فيه الدّين!

لن تكون رسالتي اليوم للقدح أو الذمّ، ولن تكون للتفخيم، بل لأطرح عليك بضع أسئلة تشغل بالي وبال الشعب العنيد!

أسألك عن بشير، عن هذا الصامد الأبيّ، أسألك عن القضية، وعن لبنان، أسألك أين هو هذا الحلم، حلم الشيخ ، فتى الكتائب، مؤسس القوات، أسألك كيف ستتواجه معه يوما؟ وماذا ستقول؟

بماذا ستجيب، يوم يسألك عن لبنان؟ كيف ستشرح له الواقع والرؤيا؟ ماذا ستقول له عن مسيحيي لبنان؟ ماذا ستخبره عن شباب الوطن؟ أنت الذي اعتذرت من الجمبع، هل اعتذرت من بشير؟ هل اعتذرت ممن لأجله ترفع الرايات وتهلل القلوب، وتبتسم النفوس!؟

كيف ستواجه من حاربوا وماتوا لأجل شعاراتك، ماذا ستقول لهم، كيف ستشرح موتهم، لا بل شهادتهم، وان سألوك: لأي قضية استشهدنا؟” ماذا ستجيب؟ ألأجل الكيان المسيحي استشهدوا؟ الأجل الكيان القواتي رحلوا؟ فأين هو لبنان القضية يا ترى؟ من مات ليحيا لبنان؟ متى سيصبح هذا الوطن أولوية!؟ متى سيصبح الدفاع عن الكيان اللبناني هو الهدف؟ فهل اعتذرت من هذا الطاثر الجريح، لبنان!؟

وأخيرا وليس آخرا، ماذا ستقول لله؟ للسيد المسيح!؟ فباسمه شرعت القتل، في ديانة بشرت بالسلام! ماذا ستقول لمن قال: “من ضربك على الأيمن در له الأيسر”؟ فهل اعتذرت منه هو أيضا؟ اولا يستحق منك الاعتذار؟

قد تسألني كيف خطرت لي هذه الأسئلة، فأجيبك، قرأتها في تلك الصور، صورك وأنت مفكر خطيب، ترفع صوتك عاليا، كمن وقف مفتخرا بما فعل، قرأتها في دموع كفكفتها عن خدود الأمهات، قرأتها في دعوات نساء منها تناصرك ومنها تذمك!

حمّلني وطني هذه الأسئلة، حملتني الأرض الأبيّة سلاما، سلاما الى ذاك الأبيّ الذي رفض أن ينحني: بشير، حملني التراب المجبول بالدماء، والأرز الصامد ياسم الشهداء وصية! أوصوني بأن أحمل القضية وأسأل!

ساره الحاج

عندما أبكاني كلام الأغنية


وأعشق عمري لأني اذا متت أخجل من دمع أمي!

هكذا غنى مارسيل خليفة “أمي”، وهكذا أبكاني صوت هذا العظيم. أردت أن أكتب لأعبر عن ما شعرت فوجدت نفسي عاجزة……

لعلنا، بل من المؤكد أننا نعيش عصر انحطاط فني، حيث تولد النجوم من كثرة الجهل، وبتحول الكلام من شعر الى هرطقة، واللحن من موسيقى الى “طرطقة”. فهذه تغنى الواوا وتلك تدندن وهؤلاء يصفقون كما لو أنهم رأو شيئا يفوق الطيبعة.

أأسف أن أعيش في زمن يكثر فيه الجهل و تنحدر فيه القيم. أخجل بأمة تأبى الاستماع الى مارسيل و فيروز وجوليا و ماجدة و وديع….، وتفرح و تهلل لمهرجين تدنس أشكالهم عدسات الكاميرا و نفوس المشاهدين….

سيكثر منتفدو كلامي في هذا المساء، ولكنني سأنام بسلام، فقد أوصلت رسالة حملني اياها كثيرون ليقولو:

“نحنا مش جمهور حدن، و مش هيدا الفن لي بدنا يا، حقنا نسمع موسيقى و كلام يبعبي الراس، منعرف ننقي، نحنا مش معزي ……”


وأختم كما بدأت، بجملة موسيقية للعظيم مارسيل، وتحية من القلب الى من يسلي ويحلي ليالي تشرين الهادئة، اليكم يا كبار موسيقيي ومطربي هذا الشرق، ألف تحية وتحية…..

“تصبحون عل وطن……..”

Poor: It’s a fact not a slogan!!

One of the main facts that inspired this article, is a main street down in Achrafieh, Beirut. It was so awkward, controversial and deceptive. Just imagine a crossroad, on one side is a group of people living, better said: barely living, and some children searching in the garbage foe something to eat; and just on the facing side is Monot Street with all its Porches and Ferrari s, with all the jewels, the high society versus the low one.

Yes, this is Beirut, controversial yet existing. Few are the people who ask why, and countable are those who try to change the situation on ground. But to solve we need to know what’s there?

The average poverty line in Lebanon is defined to be the income on average of a family of five which acc to the government, today, is 500 000 LL or approx 340$. This Lebanese family would rent an average house of three basic rooms: a kitchen, a room and a toilet for a minimum of 200$. Furthermore, if this family consumes 1 bread pack and 6 milk portions every 2 days,, this will induce a consumption of 60$ per month. An average Lebanese family pays a minimum of 100$ per month for electricity ( government + suppliers). This already exceeds the salary, those people haven’t purchased food, nor paid for laundry, or schooling services, not to forget that Lebanese people in 99% of the cases have to pay their medications expenses.

Below is a caricature, a joke, though a fact of w theoretically good salary in Lebanon:


These are facts, some may consider them to be boring, but this is teh case, the solution is not to give money for those people, the solution is to fit them into the system, to provide them adequate cconditions for survival.

I am not sure to have covered this issue from all required dimensions, but at least we contributed in trying to make the voice of those people count…….

And until a solution is found i say again tonight……………..تصبحون على وطن

الحضارة في الحديث السياسي اللبناني: لا للاستحمار

لعلني غاضبة ولكنني لن أسمح لغضبي أن يتحكم بأخلاقي.

تربينا على مبادىء ثلالث (قواعد ذهبية، خرقها محّرم)

- احترام الذات

- احترام الآخرين

- تحمل مسؤولبة أقوالنا وأفعالنا

وهكذا انطلقت حياتي السياسية، من مدرسة الاحترام والمسؤولية،

تعلّمت أن أحترم الرأي الآخر، ففي هذا احترام لنفسي،

تعلّمت أن لا أغضب، فالغضب ضعف،

تعلّمت أن لا أشتم، ففي الشتيمة قلة احترام لذاتي،

تعلمت أن لا أنعت الناس بالأغباء، …… لأانني لا أقبلها على نفسي!

فكما تزرع تحصد! والبئر بنضح بما فيه!

ومن يبني سياسته على التشهير والاذلال لا يرتقي فوق هذا المستوى!

لعل في السياسة اللبنانية زواريب منحطة، وتتكفل مزابل التاريخ بمن يسلكها!

“والشعب منّو حمار….. الشعب بيشوف وبيقرا وبيفهم… و بيعرف يميز….. “

فكفى استحمارا……

لعل السياسيين في لبنان يفهمون يوما أن السياسة هي أرقى بكثير من بضعة “مسبات” يتفوهون بها على وسائل الاعلام كل مساء……….

الى حينها أقول لكم:…………. “تصبحون على وطن”

سيدتي العظيمة ماجدة الرومي: تحية وبعد

هكذا تعلمت منك القاء التحية

وكيف أستطيع أن لا أنحني أمام فنك اليوم

وأغني معك

لا، ما رح ازعل عشي…..لا، ما رح ابكي عشي…. لا، ما رح اندم عشي

في أمسياتنا التي يطغو عليها الحزن

يأتي صوتك العذب ليمحو مرارة الألم

ليكفكف الدموع في العيون

ويبعث أملا رائعا في النفوس

وثقة كبيرة ب “االله اللي بيعين، كل عتمة خلفا هلال”….نعم

انت التي تهدين العتمة شموع

لمبارح ما في رجوع، بكرا أحلا الايام

لا انكسر ممنوع، لا استسلم حرام

الصفر اللي كان عالشمال، رح زيدو عاليمين


اليك يا صاحبة الابتسامة الملائكية

الى هذا الصوت الرائع الذي تعجز الكلمات والحروف عن وصفه

نقول: ألف تحبة…….. وماذا بعد؟؟؟؟

واليكم أعزائي أقول: عساكم

تصبحون على وطن

يكثر فيه أمثال الرائعة ماجدة

you can watch the clip on this link:

http://www.facebook.com/video/video.php?v=83222665245&ref=nf

….انّو مينك انتا تتربيّا

ومين عطاك الحقّ؟ لو كان في قانون بهالبلد، ما كان أكبر رجّال يسترجي يطلع عالتلفزيون، ويقول : “أنا بضرب مرتي”، آل شو ناقصة ترباية، تعى تخبرك مين اللي ناقصو ترباية؟؟؟؟؟

انت، يا شبه الرجّال، اللي ناقصك ترباية، انت اللي ما بتحترم وبتضرب وبتتعدّى، انت الولد والمعقّد والمنزوع، انت اللي مفكّر انّو انت اللي بتفهم والعالم كلّها برغش ودبّان.

لأيمتى رح تضلّ الدنيي سايبة؟؟ لنو أنا ما عمبفهم ليش انت حاسس انّو حقّك تضربا، انّو هي بنت شوارع وانت ابن قصور؟ انّو هي أهلا ما تعبو عليا تربوها تتصير شي يليق بمقام حضرتك؟ انّو تعى تخبرك شغلي، نهار الّي هيي بدّا تردّلك ياها، ما رح تتطر انها تضربك، بتعرف ليش؟ لأنو ما بتبل ايدا بهيك مستوىّ، أكبر أزعر بالبلد بياخد فيك خمسين دولار، بيكبّك جمعة بالمستشفى! لو كانت الرجولية بالضرب، منعلّما كاراتتيه للمدام، تنشوف ساعتها مين الرجّال بالبيت؟؟؟

انو فيي اسألك سؤال؟ ليش تجوزت؟؟ انو لو اشتريت كيس “بوكس” ما كان أشرفلك؟ ضلّك فش خلقك في من هلّق تألله يفرجا، وحلّ عنّا للمخلوقة! بتقلّي بتحبّا!!! أهلا، شو هالحبّ المشرشح هيدا، الاي كل ما دق الكوز بالجرة بتمدّ ايدك عليا؟؟

آل شو، آل “أنا راجع من الشغل معصّب ولقيتا مش طابخة والبيت مش نضيف”، ما بتخايل انو هال “البني آدم” ما بيحقلها تتكسلن يبوم من الايام! ومزعوج هالقد، طلوب ديليفيري، أو روح كول عند امّك، أوفر!

لأيمتى بدنا نضلنا شايفين المرا كوسيلة، وكخادمة، وطباّخة، منشوفا بكل أشكال الحيوانات بس ولا مرّة منشوفا كانسان بيفكّر وبيحسّ وبيعبّر!!!


ما فيني لومك الك كلّ الوقت، مجبورة لوما لالها، لأنا ضعيفة، ولأنا قبلانة فيك، ولأنا داعسة عكرامتا وعايشة معك! بتقلي غلطت!! بقلّك انت بتغلط بحقا خمس ألاف مرة بالنهار، بيكل مرة بتكش بوجا انت غلطان، بكل مرة بتتطلع بوحدة تانية انت غلطان، بكل مرة بتحكي عنا انت غلطان، كل مرة بيتخبر العالم انك ضربتا غلطان، بكل فكرة عاطلة اجت براسك عنا انت غلطان، بمجرد انّك مقتنع انّا بتستاهل تنضربأ انت ما بتستاهل ضفرا!!! ما بتستاهل الا مين يوقفك عند حدّك ويفهمك بالتي هي أحسن انّك “مجرم” مش بس بحقا، بحق حالك وبحق ولادك وبحق الحياة والدني كلها!

عقبال ما يصير هالبلد يحترم بناتو ويعطبن حقوقن، بركي بيصيرو يشدّوك عن التلفزيون انت وهلقد مبسوط بحالك وعمبتخبر انك ضربتا، ويكبوك بالحبس تتندم عالسّاعة اللي مدديت ايدك فيا على بنات الّناس!!!

تصبحون على وطن!

عيش بيروت: Live Beirut, Have you ever wondered???

Have you ever wondered what does it feel like to be really a Beirut Citizen???

Am sure that it is nothing that relates to what this program diffuses to the world community!! Am sure that you won;t be interested in a night life, that may not differ in anything form the night life on any capital in the world, but i think that what people really want to see is the way we really interact, live, and spend our day in Beirut!!!I believe that they are interested in the main reason behind declaring this city as the “#1 to be visited” in the world.

What is quite abused in this program is the expression “wel3ani bi Beirut”, well yes it’s wel3ani bi Beirut cause we are a nation that doesn’t rest, one that never sleeps, nor takes no for an answer, one who lives each moment as if it’s the last and enjoys life till the last drop. For sure, it’s not because some youth dance in night clubs till dawn, nor because they say cheers and play fools when they are drunk…

As many people may agree with me, such programs do nor only diffuse negative images to the world society, but also to the local one where parents become really worried about the “3ayshina” of their children.

It’s about time when the Lebanese Media increases its awareness with respect to audience and the global reflections of such programs, and let us for once decide to show our beauty instead of “ninishor ghasilna” in world societies.

March 2, 2009

….فمن علّمني كلمة أعطاني حياة


فمن علّمني كلمة أعطاني حياة……

ومن لم يبخل عليّ بالحضارة جعل منّي انسان

ومن بذل أيامه ولياليه لأصبح أنا ما أنا عليه اليوم

يستحق منّي لفتة، تحية، وتقدير

يا من انحنت لك رؤؤس العظماء اجلالا

ويا من وقفت لك الأمم تقدبرا

ألف تحية وتحية

فأنا اليوم أدرك ما هي الرسالة،

وأعي أنّك لا تتعب ولا تكلّ

ففرح العطاء باد على محيّاك

من أين لك الصّبر؟؟؟

من أين لك الهدوء؟؟

من أين تأتي تلك الابتسامة العريضة؟؟؟

فنحن ندري كم كنّا أشقياء…

وندرك كم كنّا نسعى الى اغضابك!

لعلّها شقاوة الصّبا وكم من مرّة فرت علينا غضباّ ورضيت عنّا مسامحا ومحبّا!

وكبرنا…..

وها نحن هنا اليوم!

نعتذر…. لا لأننا كنّا أطفالا وتلاميذ …

نقدّر …. نعم … فنحن اليوم نددرك كم من جميل نحكل لك في طيّات القلوب

نقف، انحيّي ، اننحني….

لكلّ معلّم، لكّل رسولّ

أعطانا بال حدود

انصبح على حياة أفضل ، أرقى، أعظم

لنرفع رؤوسنا عاليا قائلين

أنا ابنة تلك المدرسة

أنا المثقفة، تلميذة ذاك المثقّف

وطن النجوم أنا هنا!!! حدّق أتذكر من أنا؟؟؟؟

أنا تلك التّي رفعت العلم عاليًا ، علمك ، رفعته وحيدًا ، حزينًا ، غريبًا ، تائهًا بين أعلام اختلفت انتماءاتها ، فنسيتك ، ونسيت القضيّة ! رائعة هي الألوان ، مثير هذا الاختلاف، واقعيّ هذا الوطن، وغريبة هي الانتماءات، فأين هو الوطن في قواميسكم؟ أين هو الغد في شعاراتكم؟ أين هو الانتماء في مشاريعكم؟ وأين المواطن في انتخاباتكم؟؟؟

تتحدّثون ببناء الأوطان؟؟؟ ننحدّثون بالشراكة ولبنان الجديد؟ تقسمون بالتغيير، تعدون بالاستقرار! شعارات سياسية بالية! فعندما تتتصادم أقوالكم بأفعالكم تسقطون، وتنحدرون الى زواريب الشوارع وقذارة الخيانة واللعب من تحت الطاولات!

فالسابع من حزيران في نظركم هو يوم المصير، هو يوم انقلاب المقاييس. أمّا نحن، شباب لبنان المثقّف، فنقول لكم كفاكم كذبا ونفاقا، كفاكم تلاعبا بأعصاب هذا الشّعب المسكين!


فكيف تتحدّثون بالشراكة ومنطقكم هو منطق ال: “انا أو لا أحد”؟

كيف تبنون لبنان الجديد وتخيّرون الشعب بين الربح أوالتعطيل؟

كيف تعدون بالاستقرار و تهدّدون بالتصعيد والتهويل؟

كيف تنشدون التغيير في دولة فاقدة للأهلية؟

تقولون: “انتخبوا لبنان!” وكأنكم وحدكم تريدون لبنان، وكأن الآخر عميل، وكأن هوياتكم من ذهب وهواتهم من تنك! وكأن لبنان لكم يا أيها الشركاء في الاوطن!

لا، لن ننتخب مشاريعكم البالية، ووعودكم الكاذبة، وان لم يكن هنالك من ننتخبه، سنرفع صوت الورقة البيضاء.. هكذا سيقول التاريخ ذات يوم، شباب لبنان رفضوا أن يبيعوا وطنهم!!!

سننتخب الورقة البيضاء!!! فهم جميعهم مجبولين بالمصالح الشخصية، وبتحقيق الذات، وكلّهم انكسروا وباعوا وخانوا، فهذا عاد بصفقة، وذاك خرج بصفقة، واولئك محصّنون بصفقة، وكرامتنا في أيديهم صفقة، وانتماؤنا ضحكة يتسلّون بها في أماسيهم المضجرة، فكيف تسلّم كرامة شعب الى من لا كرامة له؟؟ وكيف تبني انتماء مع من ينتمي الى كل بلدان العالم الّا للبنان؟؟؟؟

ساره الحاج

May 9, 2009

الكيان المسيحي الماروني اللبناني المهدد


عناوين كبيرة!

بصراحة: لم أفهمها! حالي حال الكثيرين في لبنان!

لعلّ المعرفة تنقصني، لعلّني أفتقر الى المستويات العلمية والثقافية والمعرفبة التي يتمتع بها رجال السياسة والدين في وطني، بدون استثناء!

لعلّ شهاداتهم تعلو فوق شهاداتي وقراءاتهم ترتقي على معرفتي، ولكن “ياخدوني عقد عقلاتي، ويشرحولي لأني عنجد ما فهمت”

فكيف يتهدد الكيان المسيحس الماروني في لبنان؟؟؟

كم منكم يدرك ما هو الكيان المسيحي؟ وعلى ماذا برتكز؟ وما هي المؤشرات التي تهدده أو تقوّيه؟ هل بعدد النوّاب الموارنة؟؟ هل يقوم على خيارات المسيحيين؟ هل يكون بانقسام الموارنة على بعضهم لا بل انقسامهم على ذاتهم من أجل مصلحهم؟؟؟

هل يكون بالضرب والتهويل التخويف؟؟ أخبروني فأنا أجهل! وان كان الموضوع بهذه الخطورة، فما العمل؟؟؟

فكياننا يا أصدقائي مشرذم، لا يقوم على فكر بل على أشخاص مزاجيين، تحرّكهم السّفارات ،المصالح الشّخصية، والعواطف التي لا تمتّ للوطن بل للأبوة، والبنوة، والصهرية، والعائلة!!

فاشرحوا لي ان سمحتم، “ولو عزّبتكم” ، ان كان أحدكم يدري!!!

تصبحون على وطن!
June 12, 2009

BREAKING NEWS: أخرو الساعة…..

أخرو الساعة……

وضاعت العالم………

وشو منعمل هلق يعني……..

وعينا ساعة مأخرين……

وتغيرت الساعة البيولوحية اللي صرلنا من آخر مرة قربو هالساعة عمظبتها!!!!

انو حدن يفهمني ليش بيلعبو بهالساعة

انو ما عمبفهم…… طبما ليه!!؟؟؟ حدن يعطيني سبب واحد مقنع!!!

انو حدن يفهمني شو تغير مع تغيير هالساعة؟؟؟

ذكرتوني بمقطع فلسفة للعظيم ذياد الرحباني بكاسيت “اجتماعس”، ويقول:

“الي واحد هيديك النهار بس قربو الساعة، قلي انو بحياة عرضك لشو قدموو هالساعة فيك تقلي؟، جاوبتو أنو بدون انتباه يعني، قلتلو طب انو قدموها لأنو صارت عمبتعتم مأخرة.

قلي يعني وتعتم مأخرة، شو جايينا نحنا يعني اذا عتمت قبل يعني؟ انو اذا عتمت مأخرة مش أحسن ما نضوي الشمعة ولو خيي، او هالنيون عاليطرية،

لأ انو بحياة عرضك لشو قربوها ولشو يأخروها لشو بيلعبو فيا للساعة؟ انو شو في ورانا نحنا ليش؟ شو مأسر علينا الوقت يعني؟ ما في شي بيبين معنا نحنا لا الليل ولا النهار


انو شو بمدينة تورينو نحنا؟ انو ليقول الواحد يعبي! انو كاينين نصنع تلات الاف سيارة فياة بالنهار وهلق اذا عتمت بكير كارسة، رح بيصيرو الفين وتمانمية تسعين سيارة، شو خربت الشركة يعني!!!! وبدا تقصر عالسوق والعرض والطلب تفشكل كلو لأنو هلق بيطوكيو نازلين فبركة بهالوقت بالتويوتا ونحنا بتورينو سربنا مثلا، وطبش الميزان التجاري لصالحن 48 ساعة، شو هيدي هيدي نكبة كبيرة، ……..

شو في ورانا ولي تيقدمو الساعة ساعة! ويلخبطو هالعباد، لشو تقديم الساعة؟ شو هالساعة اللي من العمر يعني؟

ما بعدو حنا، حنا! وبعدن السياسيين بيدهشونا ليلية بس مأخرين ساعة يعني، انو بدكن تعملو شي منيح غيرو السياسيين، ما تلعبو بالساعة تركوها للساعة، كل سنة بتقدمو الساعة ساعة وبتأخرونا 10 سنين لورا بنفس الوقت……!!!!!!”

ومع هالعظيم زياد أنا بقلكن، حلو عنا بقا، انو بعد في هالساعة تركولنا ياها!

تصبحون على وطن…….بس مأخر ساعة!!!

عندما يصبح “القرف” شائعا



عندما تصبح اللامبالاة سياسة يتخذها الشعب مبدا له، لتتحول الى نظام اجتماعي، تسقط القيم وتصبح الوطنية شعارًا مزيفًا للبعض، اما القسم الاخر يتخه مبدا فتتحول الوطنية شعار الضعفاء فقط ظنا منهم أنها الطريق الى ضمائر الحكماء.
الأمس، أول أمس واليوم، ليست سوى أيام “مقّطعة” من روزنامة تاريخ وطن نسي أبناؤه، وابناء نسوا ان للوطن حقّ عليهم او لعلّهم تناسوا واجبهم بالانتماء، لا الى علم بل الى أرض، لا الى هوية بل الى قضية، لا الى ذكرى اصبحت منسية بل الى تاريخ
بعض ابناء هذا الوطن، تناسوا سنون نضال وأيام قهر وذلّ وعار لم تكن “ليل امس” ، تناسوا من دفع الدمّ ثمن كرامات لوّنت بالاحمر استقلالهم وعلم استقلالهم !
وها هم اليوم، يعيشون على هامش الوطن! منتظرين. ماذا ينتظرون؟


ينتظرون أن يقدّم لهم لبنان الحياة وهم مكتوفي الأيدي، قابعين كلّ في صومعته، منتظرون جواز سفر أجنبي يحملهم الى بلاد استخسرت فيهم الكرامة وجعلت منهم طاقة من دم ولحم تتفجّر لتتحرك عجلة البلاد الاقتصادية حيث هم قد هاجروا دون تحركهم، او تتطور بلدهم الام؟وان تكرّموا على لبنان بالبقاء، نراهم يتذمّرون، وعندما ينادي الوطن يتهرّبون، وبسذاجة ينسحبون :”نحنا ما دخلنا! نحنا ما منطعاطا” وكأنهم سوّاح أو أجير ينتظر سيّده ليصلح ما أفسدته يداه

أيّ استقلال نطمح اليه في نفوس شعب يفضل الحديث بالموضة والشائعات وأخبار فلان وقضية علتان، على محاولة اصلاح ما آل عليه الوطن؟
أيّ استقلال في نفوس أطفال رآوا في 22 تشرين الثاني يوم عطلة ومناسبة للقاء مع الرفاق في منتجعات السياحيّة لو ليلية؟
هذا العام ليس هناك من عيد استقلال لوطني ، ليس لاسباب سياسية، ولا دواعي امنية بل “يا الله! مسائب أحد!” ، هذا ما يكرره طلاب الجامعات والمدارس و الاهل ،هؤلاء هم “جيل المستقبل”، فما الجدوى وطن؟
تحت ظلّ أي استقلال نرزح والدنيا نسيت ، لا بل رفضت، أن تعرف معنى الاستقلال؟

في عيد الاستقلال هذا نسأل أنفسنا أية حضارات نبني؟
حضارة الاستزلام أم حضارة الكرامة؟
حضارة التبعية أم حضارة القيادية؟
حضارة الخضوع أم حضارة الرّفض؟

هل سنصحو يوما في أمّة تستحقّ أن نناضل من أجلها؟
أم سنبقى في لامبالاتنا قابعين، وفي نكراننا متفاخرين؟ لعلّني أكثرت الكلام هذا المساء، ولكن حقّ وطني عليّ أن أرفع صوته عاليا، صارخا، متذمرا، غاضبا من نكران شعب نسي معنى الاستقلال ، وباع الوطن والضمير وشحذ الكرامة، لا عن أبواب السّفارات فحسب لا بل من من سلب كرامة لبنان

تصبحون على وطن
ساره الحاج

شو يعني الاستقلال؟؟؟

ها هو تشرين يطلّ مرة أخرى، وتأتي معه فرحة الاستقلال، وما هي الا أيام حتى نرى الأعلام اللبنانيّة تعود لتزيّن ما تبفّى من جدران فارغة في الشوارع كافة! فمهما انقسم اللبنانيون بيقى العلم اللبناني يرفرف وحيدا في الشوارع
هكذا ترعرعنا، على مجد العلم العظيم، على هذا الأمل ان نبقى في ربوع هذا الوطن، على نيّة بقاء زعزعتها الانقسامات والتشرزمات! على طموحات خنقتها الجدالات، كأن هذا الوطن قطعة ثياب يفصلّونها على مقاساتهم، ويلبسوها كما يشاؤون ومتى يشاؤون
وطني! نعم، لي الحقّ أن أقول وطني، ولكن هل هذا الحقّ للجميع؟؟؟ وهل كلّّنا وطنيّون؟؟
سألني أحدهم في صغري: “شو يعني الاستقلال؟” وبعد أن عجزت عن الاجابة، قال: “الاسقلال هوّي ثلاث كلمات: نقدر نقول لأ

فهل نحن مستقلّون يا ترى؟؟ وهل فعلا نحن قادرون على المواجهة؟؟ هل نضمن اننّا ان مسّينا بمصالح فلان سنقدر ان نكمل حياتنا الطبيعية من دون ان نعاقب بالطرق التقليدية المعروفة في هذا البلد؟؟؟ فأية قوانين تعاقب منيسن! القوانين في بلدي؟؟ وأية أعراف تقتضي بارتقاء مصالح الزعماء على مصالح الشعوب؟؟ لماذا يحصلون هم على الخدمات؟؟ ما حاجتهم لمعاشات مالية ضخمة في حين أن الدولة تؤمن لهم الخدمات المجانية!!!! لكاذا هم دائما على حق ونحن مخطئون؟؟؟

ها اني أطرح أمامكم معضلة هذا الوطن وهذا الاستقلال عل أمل أن يأتي اليوم الذي نرتقي فيه الى معاني الاستقلال الحقيقية
تصبحون على وطن
ساره الحاج

November 4, 2009

أنا لبنانية...... بس

بس وطني ميش عاطيني حقوقي لأنني مرا!!

وطني ما بيعطيني حريتي لأني مرا!!

وطني ما بيعطي ابني جنسية....

وطني بيسمح لجوزي يغتصبني , لأنو رجّال...

أيمتا بدا تصير المرا ببلدي لها صوت...وعندا مشروع؟؟ وقادرة

تعبّر عن حالها؟؟

ايمتا المرا ببلدي بتحصل على حصتها في المجلس النيابي؟؟؟

أيمتا بدا تكون سيدة حالها , قادرة تكون حرة , قادرة توقف

وتقول لأ!!!

في نسوان بوطني ما عمتعمل شي؟ في نسوان بالبرلمان

قاعدين حاجزين كرسي لإبنن بس يكبر ياخد محل بيّو!

استحلينا شي مرا تفوت عالبرلمان بدون ما تكون حاملة تابوت جوزا عكتافا أو حاملة واسطا من كتلة نيابية طايلة بهالبلد!!!

بوطني في أعلى تمثال لسيدة بالشرق : " تمثال سيدة لبنان " ,

وبوطني كمان محرومة المرا من أبسط حقوقها , ومحرومة كمان من انو تطالب فيها!!

أنا لبنانية , قدرت أوصل وارفع اسم وطني , وافتخر في ! بس أيمتا بدو يصير وطني يفتخر فيي؟, ويعطيني أبسط الحقوق الي بيعطيها لأي رجال تاني بهالبلد ؟؟؟؟

ساره الحاج

….رسالتي اليوم الى لينا الياس



تحية من القلب،

فبعد أن قرأتت رسالتك المفتوحة الى “نديم يشير الجميل” راودني من الحزن ما أثقل كاهلي، فقررت عندها أن أكتب بدوري رسالة مفتوحة لك، أنت التي كنت أول من حمل القضية الى محافل الوطن.

انما رسالتي اليوم هي رسالة عتب، أسألك فيها: “ليش نديم؟”

فهل استحق نديم أن يعرف كل هذا أكثر ما أستحقته شباب لبنان الذي دافع عن القضية وضحّى في سبيلها على مرّ سنون كان نديم خلالها طفلا مدللا في شوارع باريس؟

هل فقط لأنه ابن بشير، استحق منك أن يعرف كل هذا اكثر من من كانوا أبناء تلك المسيرة؟

أولست أنت التي في كتابك عتبت على الشيخ بيار لأنه فضّل أمين، بمبادىء البكورية؟، وها أنت تفعلين الشيء نفسه؟

عتبي عليك كبير، ولعّل عتبي يزداد حين أرى أن نديم لم يطبّق شيئا من نصائحك، بل خالفها كلّها!

قصّة نضالك رائعة، وقضية بشير مشرّفة، وقد شرّفت أبطالا كثر في هذا الوطن، ولكني أعود لأقول لك، روح القضية تنمو في نفوس الكثيرين، وفي صفوف شبابنا اليوم كلّهم بشير.

وفي وطننا البعض يحمل صورته ليتبوّأ المناصب، والبعض الآخر ليبني وطن!

وعليه، فاني أترك لك أن تصنّفينا كما شئت، لعلّك تعرفين….

تصبحين على وطن.

ساره الحاج

August 22, 2009

وبتبقى البطولة حكاية، حكاية عسكري بطل، مات تيبقى الوطن



وبتبقى البطولة حكاية، حكاية عسكري بطل، مات تيبقى الوطن

شو فيا دموع هالحكاية، شو فيا أبطال سهروا تنحنا ننام، وماتوا تنحنا نعيش، ونأسروا تنحنا نبقى أحرار، دموع ام عمبتدوّر عابنا بين الأبطال، ابن كلّلته القضية، وكلّلت كتفو نجوم، نجوم حمّلتو مسؤولية.



حكاية عملتت من الشّهادة أسمى هدف، حكاية شب زلغطولو وقتا رجع شهيد! حكاية تاريخ بيكتب أسامي مجرمين ورؤساء ومعارك، وبس يوصل لعندن بيختصر المجد وبيقول: “جيش الوطن” وطن اسمو لبنان، وقضيّة شعب بيعشق الحرية….

بهالعيد الكن منّا ألف تحية وتحية، على أمل انو تضلّو وحدكن حاميين هالوطن….

كل عيد وراية الشّرف مرفوعة…

ساره الحاج

August 1, 2009

ليش لمّا صرنا كبار....؟؟؟؟


بذكر لمّا كنّا صغار…..

كنّا بس نزعل نبكي بلا ما نفكّر…. ونرتاح!!!!

كنّا بس ننوجع نصرّخ بلا ما نفكر…. ونرتاح!!!!

كنّا بس نتضايق من حدن، نحكين ونرجع أصحاب…. ونرتاح!!!!

كنّا نحبّ بلا سبب

ونفرح بلا سبب

ونضحك بس لأنو طالع عبالنا….

ما كنّا نفكر ببكرا شو بدو يصير،

ولا نعطل همّ فلان شو بدو يقول!!!!


ليش لمّا صرنا كبار….

صرنا نخاف نبكي لأنو البكي عيب!!!

صرنا نخاف ننوجع لأنو مش منيحة بحقنا!!!!

صرنا نبغض ونحقد ونكره ونحاسب!!!!!!

صرنا بس نفرح نستغرب ليش فرحانين…. ونحسّ بالزنب!!!

ليش لمّا صرنا كبار….

نسينا الأمل والفرح وكل شي حلو…

نسينا الصحبة والعشرة والحيّ….

ولبسنا كعب وصرنا نخاف نجوي تيابنا تراب….

أولكن نحنا تغيّرنا يا دنيي!!!

أولكن نحنا نسينا كبف نحبّ الناس؟ والدني؟ والأصحاب؟

أولكن تكبّرنا بلا ما نكبر؟؟؟؟

شو عرّفني………

بس بعرف اني مشتاقة ارجع عيش الحياة عبساطتها!!!

متل ما عشتها أنا وزغبرة…

ومتل مل قالت الغنيّة:

“يا مين يرجّعني زغير وياخد مالك يا دني!!!”

ساره الحاج

July 30, 2009